يُعد اليوم العالمي للتوحد مناسبة عالمية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب التوحد، وتسليط الضوء على احتياجات الأشخاص ذوي اضطراب التوحد وأسرهم، ودعم حقوقهم في التعليم والتأهيل والاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.